القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما في مكتبه بالقدس الغربية، في زيارة غير معلنة استمرت لعدة أيام وفق وسائل الإعلام العبرية.
ووصف نتنياهو نظيره الألباني بأنه "صديق عزيز للشعب اليهودي والدولة اليهودية، وصديق شخصي، لأنه يجسد الروح الحقيقية لألبانيا، وهو قائد استثنائي". وأضاف أن إسرائيل تعتبر ألبانيا بلدًا جميلاً وشعبها رائعًا، مشجعًا رجال الأعمال والمستثمرين الإسرائيليين على البحث عن فرص اقتصادية في ألبانيا.
وعقد نتنياهو وراما اجتماعًا مغلقًا تلاه لقاء موسع مع فرق عملهما، حيث تناول الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعيدين السياسي والاقتصادي، مع التأكيد على الشراكات التجارية وفرص الاستثمار.
من جانبه، أكد راما أن بلاده وإسرائيل "تتمتعان بعلاقات ممتازة تنبع من صداقة عميقة ترسخت عبر قرون"، مشيدًا بالتعاون التاريخي بين البلدين. وأضاف، في موقف مثير للجدل، أن ألبانيا "تقف مع المختطفين ضد حماس"، متجاهلاً الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة خلال عامين، وفق ما ذكر البيان.
وتتزامن زيارة راما مع استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
ويُذكر أن راما سبق أن زار إسرائيل في أبريل/ نيسان 2025، وحصل على وسام رئيس إسرائيل من الرئيس إسحاق هرتسوغ، بينما افتتح في سبتمبر/ أيلول 2024 غرفة تجارة في القدس الغربية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.