القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قال الرئيس التنفيذي لشبكة ليونزغيت بزاليل إيتان رافيف ، إن حرباً أخرى كانت مشتعلة إلى جانب القتال العسكري، تتعلق بالشق المالي.
وأضاف أن "شركات متخصصة في تحليل حركات الأموال الرقمية عملت في مجال تقديم المعلومات الاستخبارية حول نشاط حماس وحزب الله مؤخراً بينها شركة Lionsgate Network الإسرائيلية الناشئة".
وأشار إلى أن منظمات مثل حماس وإيران وشبكات إجرامية دولية استخدمت العملات الرقمية في السنوات الأخيرة لتحويل مبالغ كبيرة من الأموال بسرعة وبشكل مستقل عن النظام المصرفي.
وتابع أن "أكثر من 80 بالمئة من التدفقات التي نكتشفها تتم عبر العملات الرقمية، وليس عبر التحويلات البنكية أو النقود".
واستطرد: "خلال العام الماضي وحده، حددنا تحركات تزيد عن 15 مليار دولار مرت عبر شبكات المحافظ المرتبطة بالجريمة المنظمة والعناصر المعادية".
ووفقا له، تستخدم البنى التحتية المالية المتطابقة أحيانا في الاحتيال المدني وتمويل الأنشطة الإجرامية والإرهابية.
وزعم أنه "يمكن لنفس المحفظة أن تستلم أموالا من ضحية احتيال في الولايات المتحدة، ومن مستثمر تعرض للدغ في إسرائيل، ومن تبرع مخصص للإرهاب في الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن "الجريمة الرقمية غيرت طابعها فلقد انتقلنا من الهجمات على الأنظمة إلى الهجمات على الناس".
وقال: "لقد ارتفعت عمليات الاحتيال القائمة على الاحتيال بشكل هائل خلال العقد الماضي، وفي الولايات المتحدة وحدها، تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات سنويا."
ولفت إلى أن "الأدوات التي تستخدمها الشركة الاسرائيلية تجمع بين تحليل البلوكشين والذكاء المفتوح والخوارزميات الذكاء الاصطناعي".
وأكد أن "الصراع حول المال الرقمي أصبح جزءا أساسيا من ساحة التهديدات العالمية – مجال يتطلب مزيجا من التكنولوجيا والتنظيم والتنفيذ".