التقى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في العاصمة أنقرة، وفدًا من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية، لبحث آخر التطورات السياسية والإنسانية المتعلقة بقطاع غزة.
وبحسب معلومات حصلت عليها مصادر في وزارة الخارجية التركية، تناول اللقاء تطورات المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، إلى جانب الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع، فضلًا عن عدد من القضايا الإقليمية ذات الصلة.
وخلال الاجتماع، قدّم فيدان عرضًا حول التحركات الدبلوماسية التي تقودها تركيا دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في المحافل الدولية، وعلى رأسها ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، وغيرها من المنابر الدولية.
وأكد وزير الخارجية التركي أن بلاده ستواصل بحزم جهودها الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية التي خلّفتها الحرب.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التطورات السياسية المرتبطة باتفاق غزة، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وذلك ضمن خطته المكوّنة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في القطاع، وهي الخطة التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، منهياً حرب إبادة جماعية شنّتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.