القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت تقديرات إسرائيلية، الأحد، أن حربًا محتملة بين إسرائيل وإيران، في إطار أي هجوم أميركي على طهران، ستكون أطول وأكثر تعقيدًا وتكلفة مقارنة بالحرب السابقة التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي.
وأوضح مسؤول سابق في الاستخبارات الإسرائيلية، وخدم في الاحتياط خلال السنتين الأخيرتين، أن الجولة المقبلة ضد إيران ستكون أكثر تعقيدًا، وأن كلا الطرفين استخلص الدروس من الحرب السابقة، فيما يدرك الإيرانيون أن إسرائيل دولة صغيرة ومكتظة وسهلة التأثر بالأضرار.
وأشار التقرير إلى أن أي هجوم أميركي على إيران قد لا يقتصر على الضربات الجوية، بل قد يشمل قوات خاصة أو عمليات استخباراتية سرية، مع احتمال استخدام أسلحة متطورة مثل "السلاح الصوتي" الذي استخدمته الولايات المتحدة سابقًا في فنزويلا.
وأكد التقرير أن أهداف أي حرب مستقبلية ضد إيران ستكون إلحاق أضرار جسيمة بالنظام الإيراني وربما الإطاحة به، ما قد يؤدي إلى رد فعل إيراني مباشر ضد إسرائيل، مع احتمال تحول الوضع إلى حرب استنزاف طويلة في أسوأ السيناريوهات.
وحذر التقرير من أن قدرة إسرائيل على تنفيذ هجمات متكررة في إيران محدودة بالاعتماد على جاهزية سلاح الجو الحالي، الذي تآكلت طاقته بعد سنتين من العمليات المكثفة، وأن الحرب القادمة ستكون مكلفة اقتصاديًا، مع توقف أعمال المستثمرين وزيادة الإنفاق العسكري.
وأشار التقرير إلى أن إيران جددت مخزون صواريخها الباليستية، وقد تحسنت دقة إطلاقها، ما سيزيد من تكلفة الدفاع الإسرائيلي في حال اندلاع حرب جديدة، مشددًا على أن ضعف قاعدة الأهداف الأميركية في إيران قد يكون سببًا في تأجيل أي هجوم أميركي محتمل.