آلاف الايرانيين يحيون يوم القدس العالمي

13 مارس 2026 12:29 م

طهران_مصدر الاخبارية:

شارك آلاف الايرانيين، اليوم الجمعة، في مسيرات حاشدة بمناسبة "يوم القدس العالمي"، بالرغم من الحرب الاسرائيلية الأمريكية المتواصلة على البلاد.

وبحسب ما أفادت وكالة "تسنيم"، تأتي هذه المسيرات هذا العام في ظل "العدوان الصهيوني والأميركي" ضدّ الشعب الإيراني، وسط مشاركة واسعة من مختلف الشرائح الاجتماعية في البلاد.

ورفع المشاركون شعارات تؤكد أنّ "البوصلة تبقى فلسطين وبيت المقدس"، وجددو البيعة لقيادة الثورة الإسلامية وأكدوا أيضاً على رفض مشاريع التطبيع ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، وفق تسنيم.

وفي العاصمة طهران، انطلقت المسيرات من عشرة محاور مختلفة، متجهة جميعها نحو «ساحة انقلاب» (ساحة الثورة) في وسط المدينة.

وردد المشاركون شعارات "الموت لإسرائيل" و"الموت لأميركا"، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، إضافةً إلى رفع شعارات تطالب بالثأر لدماء "القائد الشهيد".

في غضون ذلك، أفادت وسائل اعلام ايرانية، باستشهاد امرأة من المشاركات في يوم القدس بطهران إثر هجوم إسرائيلي على موقع قريب من الفعاليات.

من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن إحياء "يوم القدس العالمي" هذا العام يتجاوز البعد الرمزي ليعبر عن موقف نضالي متجدد يؤكد أن القدس ستبقى قلب فلسطين النابض، وعنوان الصراع مع المشروع الإسرائيلي. 

وتقدمت الجبهة في بيان بتحية "الفخر والاعتزاز لمسيرة الشهداء المعبدة بالتضحيات الجسام، وللقادة المناضلين الذين ارتقوا على طريق القدس وفي جبهات الإسناد؛ أولئك الذين جعلوا من حياتهم وقوداً لشعلة المقاومة، ورسخوا بدمائهم الطاهرة وحدة الساحات والمصير، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل المنارة التي تضيء درب التحرر الوطني".

وقالت إن "يوم القدس هذا العام يأتي في ظل تصاعد حرب الإبادة الإسرائيلية–الأمريكية المنظمة ضد شعبنا وشعوب المنطقة، لا سيما في إيران ولبنان، في محاولة يائسة من العدو الإسرائيلي بشراكةٍ أمريكية لتنفيذ مخططاته التوسعية ومشروع "إسرائيل الكبرى". 

وأكدت أن خيار المواجهة هو القوة الحقيقية القادرة على كسر العدوان الإسرائيلي والأمريكي وإفشال مشاريعه؛ إذ أن استهداف القيادات وتدمير البنية التحتية والحصار والتجويع وارتكاب المجازر وقتل الأطفال لن يزيد قوى المقاومة الحية إلا تمسكاً بنهج المقاومة بوصفه الخيار الاستراتيجي لانتزاع الحرية والسيادة، وطرد المحتل من أراضينا ومنطقتنا.

وحيت الجماهير المليونية التي خرجت في مختلف أنحاء العالم إحياءً لهذا اليوم ونصرةً لفلسطين والقدس وغزة، ورفضاً للحرب الإجرامية الإسرائيلية والأمريكية على إيران ولبنان، مؤكدة فشل كل محاولات عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي والعالمي.

ودعت إلى تصعيد الحراك الشعبي والتظاهرات الدولية رفضاً لحرب الإبادة والعدوان على إيران ولبنان وكافة جبهات المقاومة، والمطالبة بوقف الدعم العسكري والسياسي لآلة القتل الإسرائيلية والأمريكية.

 

يُذكر أن يوم القدس العالمي هو مناسبة سنوية دعا إليها الإمام الخميني في 1979 لتضامن المسلمين وأحرار العالم مع الشعب الفلسطيني، ويُحيى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. يهدف الحدث للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، ورفض الاحتلال الإسرائيلي للقدس.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك