رام الله- مصدر الإخبارية
واصلت جماعات المستوطنين، اليوم الجمعة، هجماتها على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، مترافقة مع تدنيس أماكن دينية، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
في بيت لحم، اقتحم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، منطقة برك سليمان الواقعة بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تمركزت عند البركة الثالثة، قبل أن يقوم عشرات المستوطنين بأداء طقوس تلمودية في المنطقة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية لتأمين الاقتحام.
وفي ساعات الصباح، اقتحمت مجموعات من المستوطنين أطراف قريتي تلفيت وبيتا، وشرعت في أعمال عربدة وترهيب للسكان، بالتزامن مع حملة اعتقالات نفذها جيش الاحتلال طالت أربعة مواطنين، بهدف توفير غطاء لتحركات المستوطنين.
وفي القدس المحتلة، واصلت قطعان المستوطنين انتشارها حول تجمع "الخان الأحمر" البدوي، فيما شرعوا في إقامة بؤر استيطانية جديدة ومضايقة الأهالي، في محاولة للضغط عليهم للرحيل عن المنطقة الاستراتيجية.
وفي بلدة حزما شمال شرق القدس، اقتحمت قوات الاحتلال المنازل، واستولت على منزل المواطن مؤيد الحلو، مجبرة عائلته على الإخلاء تحت تهديد السلاح، لتحويله إلى نقطة عسكرية أو استيطانية.
ونظم مستوطنون "زفة عريس" ورقصات استفزازية قرب الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بلدة الرام شمال القدس، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه عمال فلسطينيين حاولوا دخول المدينة للعمل، ما أدى إلى إصابة شابين تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الأغوار الفلسطينية، اعتدى مستوطنون على متضامنين أجانب وأهالي إحدى التجمعات الرعوية باستخدام مركبة دفع رباعي، ما أسفر عن إصابة أحد المتضامنين برضوض، في محاولة لمنع توثيق الجرائم المرتكبة ضد الرعاة الفلسطينيين.