أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة غزة، الأربعاء، استشهاد ثلاثة فلسطينيين كانوا يعملون لديها جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها وسط قطاع غزة.
وقالت اللجنة في بيان رسمي على "فيسبوك": "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى أبنائنا في اللجنة المصرية، ثلّة طاهرة ارتقت إلى ربها، نسأل الله أن يتقبّلهم شهداء، ويجعلهم في جنات عليّين، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والاحتساب".
ونشرت اللجنة صور الشهداء، وهم أنس غنيم وعبد شعت ومحمد قشطة. وتعد اللجنة المصرية لإغاثة غزة هيئة غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، إلى جانب ترميم البنى التحتية، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية.
وفي وقت سابق، أدانت حركة حماس استهداف طائرات الاحتلال للسيارة، مؤكدة استشهاد ثلاثة صحفيين كانوا على متنها أثناء تأديتهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء، ووصفت الحادثة بأنها "جريمة حرب موصوفة".
وقالت القناة الـ12 العبرية إن مصر طلبت توضيحات من إسرائيل حول القصف، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف مشغلي طائرة مسيرة شكلوا تهديدًا لقواته. وأضافت القناة أن مصر مصممة على فهم أسباب قصف سلاح الجو الإسرائيلي للسيارة التي تقل فلسطينيين يعملون في إعادة إعمار غزة.
يُذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي أعلن في 2 ديسمبر الماضي ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء منذ بداية حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023 إلى 257، فيما أسفرت الإبادة التي استمرت عامين عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة نحو 171 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.
ورغم وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، لا تزال إسرائيل تقتل وتعتقل الفلسطينيين، حيث قتل منذ ذلك الحين 466 فلسطينيًا وأصيب 1294 آخرون، فيما يستمر التضييق على إدخال المواد الغذائية والإيوائية والطبية إلى غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف مأساوية.