أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الصحفيين الشهداء منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 260 صحفياً، بعد استشهاد ثلاثة صحفيين فلسطينيين بقصف إسرائيلي خلال اليوم.
وأوضح المكتب أن الصحفيين الثلاثة هم "عبد الرؤوف سمير شعت، محمد صلاح قشطة، وأنس عبد الله غنيم"، وكانوا يعملون مع عدد من وسائل الإعلام في القطاع. وأشار إلى أن استهدافهم جاء ضمن سياسة ممنهجة من قبل الجيش الإسرائيلي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف استشهادهم، بينما أكد مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، أن القصف الإسرائيلي استهدفهم جنوبي مدينة غزة.
وأدان المكتب بأشد العبارات استهداف الصحفيين الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا القصف يمثل جزءاً من سلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين والإعلاميين. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكل الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم، محملاً إسرائيل والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالإعلام بالضغط على إسرائيل لوقف استهداف الصحفيين، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم في المحاكم الدولية، وحماية الصحفيين والإعلاميين في غزة من المزيد من الهجمات.
وتعمد القوات الإسرائيلية استهداف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، رغم التحذيرات والمطالبات الدولية والأوروبية المتكررة بعدم المساس بهم أثناء تأدية مهامهم.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينياً وأصابت 1287 آخرين، مع استمرار القيود المشددة على إدخال الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية، ما يفاقم الوضع الإنساني لنحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف مأساوية.