أعلن البيت الأبيض، مساء الجمعة، عن تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام" في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى دعم المرحلة الانتقالية لإدارة القطاع وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.
ويضم المجلس الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. كما شمل التشكيل مستشارين كبار من القطاع المالي والاقتصادي، من بينهم رجل الأعمال مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، إلى جانب المبعوث الأميركي السابق لشؤون اتفاقيات السلام الاقتصادي آرييه لايتستون، ومفوض دائرة المشتريات الفيدرالية جوش جرونباوم.
وأوضح البيان أن لايتستون وجرونباوم سيتولان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، بهدف تحويل تفويض المجلس إلى تنفيذ فعّال، فيما سيتولى كل عضو إشراف ملف محدد يتعلق بالحوكمة، العلاقات الإقليمية، إعادة الإعمار، جذب الاستثمارات، التمويل وحشد رأس المال لدعم قطاع غزة.
كما تم إدراج المبعوث الدولي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ممثلا ساميا كحلقة وصل بين "مجلس السلام" واللجنة الوطنية لإدارة غزة، لتنسيق جهود الحوكمة وإعادة الإعمار، وضمان إدارة العمليات المدنية والأمنية بشكل متكامل.
وعين البيت الأبيض الميجر جنرال الأميركي جاسبر جيفيرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، المكلفة بدعم الأمن، نزع السلاح، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد الإعمار إلى القطاع بشكل آمن.
ويضم "مجلس غزة التنفيذي" مسؤولين دوليين وعرباً، بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، المستشار القطري للشؤون الاستراتيجية علي الذوادي، رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وزيرة دولة الإمارات ريم الهاشمي، ورجل الأعمال الإسرائيلي ياكير جاباي، والدبلوماسية الهولندية سيجريد كاج، إلى جانب الشخصيات الأميركية البارزة.
وأكد البيت الأبيض التزام الولايات المتحدة بدعم الإطار الانتقالي والعمل بالتعاون مع إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي لضمان التنفيذ السريع للخطة، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية.
وفي سياق متصل، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على دعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثًا، مبدياً التزامه باتفاقية شاملة لنزع السلاح مع حركة حماس تشمل تسليم جميع الأسلحة وتفكيك الأنفاق، محذراً من أي تأخير في تنفيذ هذه الالتزامات.