استشهاد المعتقل المسن حمزة عدوان داخل سجون الاحتلال

11 يناير 2026 02:23 م

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد المعتقل المسن حمزة عبد الله عبد الهادي عدوان، البالغ من العمر 67 عامًا، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد فترة من التضليل والمعلومات المتضاربة حول مصيره.

وأكدت المؤسسات الحقوقية أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الشهيد عدوان ارتقى بتاريخ 9 سبتمبر 2025، إلا أن سلطات الاحتلال أخفت الخبر ولم تقدم أي تفاصيل حول ظروف استشهاده، أو مكان احتجازه، أو حالته الصحية قبل وفاته.

وكان الشهيد عدوان قد اعتُقل في 12 نوفمبر 2024 أثناء مروره عبر حاجز "الإدارة المدنية" في قطاع غزة. ومنذ ذلك الحين، تعرضت عائلته لحملة تضليل متواصلة من قبل الاحتلال، حيث تلقت ردودًا متناقضة حول وضعه، قبل أن يتم إبلاغها رسميًا بخبر استشهاده بعد حوالي أربعة أشهر.

ويُشار إلى أن الشهيد عدوان أب لتسعة أبناء، اثنان منهم استشهدا سابقًا قبل اندلاع الحرب الحالية، ما يزيد حجم الفاجعة التي تلاحق العائلات الفلسطينية في غزة.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد عدوان، معتبرة أن وفاته نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد أو التعذيب، ضمن سياسة الإخفاء القسري المستمرة بحق أسرى القطاع.

ونعى مكتب إعلام الأسرى الشهيد حمزة عدوان، مؤكدًا أنه استشهد نتيجة ظروف اعتقال قاسية، وحرمانه من أبسط الرعاية الطبية اللازمة، ما يندرج ضمن سياسة "القتل البطيء" الممنهجة داخل السجون.

وأشار المكتب إلى أن سلطات الاحتلال مارست سياسة تضليل ممنهجة بحق عائلة الشهيد، حيث تم إبلاغهم مؤخرًا بأن وفاته كانت في 9 سبتمبر 2025، بعد سلسلة من المعلومات المتناقضة حول مصيره، في انتهاك صارخ لحقوق الأسرى وذويهم.

وباستشهاد حمزة عدوان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بداية حرب الإبادة الجماعية إلى 87 شهيدًا، قضوا نتيجة التعذيب، التجويع، والإهمال الطبي الممنهج، وهي سياسات تصاعدت حدتها بشكل غير مسبوق في سجون الاحتلال.

وطالبت مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ظروف استشهاد الشهيد عدوان، داعيًة إلى تحرك دولي لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأسرى الذين يواجهون الموت البطيء خلف القضبان.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك