استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأُصيب آخرون، صباح اليوم السبت، جراء قصف واستهدافات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق متفرقة من قطاع غزة، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية بأن مواطنًا استشهد وأُصيب آخر، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف محيط دوار بني سهيلا وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع. وأوضحت المصادر أن القصف أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن شهيدين ارتقيا جراء تعرضهما لإطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا ميدانيًا متكررًا رغم انسحاب قوات الاحتلال منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق نفسه، أُصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، إثر غارة جوية استهدفت مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها المكثف على جنوب منطقة مواصي مدينة رفح.
وباستشهاد المواطنين الثلاثة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 441 شهيدًا، فيما تجاوز عدد المصابين 1,223 إصابة، بحسب مصادر طبية.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه قتل ثلاثة فلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مدعيًا أنهم شكّلوا “تهديدًا فوريًا” لقواته المنتشرة في الميدان. وزعم أن قواته رصدت فلسطينيين عبروا ما يسمى “الخط الأصفر” واقتربوا من القوات، ما دفعها إلى إطلاق النار وتنفيذ غارات جوية بزعم “إزالة التهديد”.
وأكد شهود عيان ومصادر محلية أن المناطق التي تعرضت للاستهداف كانت قد انسحب منها جيش الاحتلال سابقًا وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يسلط الضوء على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لبنود الاتفاق، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.