أطلقت السلطات الإسرائيلية، صباح الاثنين، سراح 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، فيما سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقالت اللجنة الدولية في بيان رسمي إن فرقها ساعدت في نقل الأسرى من معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة إلى المستشفى، كما سهّلت تواصلهم مع عائلاتهم لإعادة لم الشمل بعد أشهر من الاعتقال.
ولم يتضمن البيان تفاصيل عن الحالة الصحية للأسرى، إلا أن شهادات معتقلين سابقين تشير إلى أن العديد من الأسرى يُفرج عنهم وهم يعانون من سوء التغذية وإصابات نتيجة التعذيب الجسدي داخل السجون الإسرائيلية.
ويأتي هذا الإفراج ضمن سلسلة من الإفراجات المتقطعة عن أسرى من غزة، محتجزين في مراكز إسرائيلية يُوثّق فيها تعذيب وإهمال طبي، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. وأكدت اللجنة أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، داعية السلطات الإسرائيلية إلى إبلاغها بمصير جميع الأسرى والسماح لها بزيارتهم، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني الذي يفرض معاملة المعتقلين بكرامة وتوفير ظروف احتجاز مناسبة لهم.
وسلط البيان الضوء على قلق العائلات الفلسطينية التي تنتظر أي خبر عن أحبائها المعتقلين، مؤكدة استمرار الحوار مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زيارات اللجنة لجميع الأسرى.
وكانت إسرائيل قد أفرجت عن نحو 1700 أسير من غزة في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، والذي تم بوساطة مصرية وقطرية وتركية، ورعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ولا يزال أكثر من 10 آلاف فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء، ويتعرضون للتعذيب والجوع والإهمال الطبي الذي أودى بحياة العديد منهم، وفق منظمات حقوقية.
وجاء الإفراج عن الأسرى العشرة وفق الأسماء التالية:
-
بكر هاني أبو عبدو — مخيم النصيرات
-
عدي حسن النجار — رفح
-
علي حسن النجار — رفح
-
أحمد عمر الهبيل — مخيم الشاطئ
-
يوسف خالد الهبيل — مخيم الشاطئ
-
محمد سمير أبو ثابت — رفح
-
سمير يونس العصار — مخيم النصيرات
-
محمد ماجد دهمان — مخيم جباليا
-
عمر عثمان الرواغ — جباليا
-
محمد نافذ الهبيل — مخيم الشاطئ
وتمثل هذه الإفراجات خطوة ضمن جهود وقف إطلاق النار الذي أنهى الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، بالإضافة إلى تكاليف إعادة الإعمار المقدرة بحوالي 70 مليار دولار حسب الأمم المتحدة.