وكالات - مصدر الإخبارية
تلقى ريال مدريد خسارة مفاجئة أمام ضيفه خيتافي بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي جمعهما مساء الإثنين على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.
وسجل هدف المباراة الوحيد المهاجم مارتن ساتريانو في الدقيقة 39، بعدما استغل كرة مرتدة من دفاع ريال مدريد، ليسددها مباشرة “على الطائر” في الشباك، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة خارج الديار.
مجريات الشوط الأول
بدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا مع أفضلية استحواذ لصالح ريال مدريد دون خطورة حقيقية في الدقائق الأولى. وكادت أولى الفرص الخطيرة أن تمنح التقدم للملكي في الدقيقة 13، عندما انفرد فينيسيوس جونيور بالمرمى عقب خطأ دفاعي، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم.
وواصل أصحاب الأرض محاولاتهم، حيث أرسل فينيسيوس عرضية خطيرة أبعدها الدفاع، قبل أن يتصدى الحارس ديفيد سوريا ببراعة لتسديدة قوية من أردا جولر من داخل منطقة الجزاء.
وعكس مجريات اللعب، نجح خيتافي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 39 عبر ساتريانو، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف دون رد.
ضغط مدريدي وتبديلات هجومية
مع انطلاق الشوط الثاني، كثّف ريال مدريد ضغطه بحثًا عن هدف التعادل، وسط تراجع دفاعي من خيتافي واعتماد واضح على الهجمات المرتدة. وأجرى المدرب ألفارو أربيلوا ثلاثة تبديلات دفعة واحدة في الدقيقة 55، بإشراك كل من داني كارفاخال ورودريجو جوس وهويسين، في محاولة لتنشيط الخط الأمامي.
ورغم الاستحواذ المتواصل، افتقد الفريق الأبيض للفاعلية أمام المرمى، حيث مرت رأسية أنطونيو روديجر بجوار القائم في أخطر فرص الشوط الثاني، كما تصدى سوريا لمحاولة قوية في الدقائق الأخيرة، ليحافظ على تقدم فريقه حتى صافرة النهاية.
بطاقات حمراء في الوقت بدل الضائع
شهدت الدقائق الأخيرة توترًا ملحوظًا، حيث تلقى ماستانتونو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 90+5، قبل أن يُطرد لاعب خيتافي أدريان ليسو بعد حصوله على الإنذار الثاني، لينهي الفريقان المباراة بعشرة لاعبين لكل منهما.
تأثير الخسارة على الترتيب
بتلك النتيجة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق إلى أربع نقاط مع المتصدر برشلونة، في وقت يدخل فيه الصراع على اللقب مراحله الحاسمة.
في المقابل، رفع خيتافي رصيده إلى 32 نقطة في المركز الحادي عشر، معززًا موقعه في المنطقة الدافئة من جدول الترتيب.
وتعد هذه الخسارة الثانية تواليًا لريال مدريد في الليجا، بعد سقوطه في الجولة الماضية أمام أوساسونا، ما يزيد من الضغوط على الفريق في الأسابيع المقبلة.