وكالات_مصدر الاخبارية:
قال مصدر رسمي لصحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الاثنين إن كبار المسؤولين الغربيين نقلوا رسالة مفادها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفقا في اجتماعهما في فلوريدا على أنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق وفقا للظروف الأمريكية، سيشن هجوم ضدها.
يأتي هذا في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة بأن إيران ستتعرض لهجوم إذا أضرت بالمدنيين: "إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فسوف تتعرض للضرب الشديد من قبل الولايات المتحدة."
وأكّد المصدر أن جهوداً حثيثة تبذلها الرياض مع طهران لدفعها نحو التسوية، مشيراً إلى خشية حقيقية لدى المملكة العربية السعودية من أي حرب تُشنّ على إيران، إذ إن أي فوضى في هذا البلد ستنتقل عدواها إلى دول الخليج، فيما قد يفتح سقوط النظام الباب أمام عودة إيران إلى لعب دور «شرطي الخليج».
ولفت المصدر إلى أن الأميركيين مقتنعون بأن دخول إيران في تسوية وفق شروطهم القائمة على الوقف التام للبرنامج النووي ووقف دعم «الأذرع» الإيرانية في لبنان والعراق واليمن، سينسحب نحو تسوية على الملف اللبناني.
وأشار إلى أنه "حال المضي في توجيه ضربة لإيران، فإن نتائجها ستنسحب أيضاً على الملف اللبناني، لأن حزب الله سيكون أكثر ضعفاً وأقلّ قدرة على المناورة، في حال أدّى الهجوم على إيران إلى «كسر» النظام فيها".
ونوه إلى أنه "وفقاً للتصور الأميركي، يمكن بعد كسر العمق الاستراتيجي الأساسي للحزب (إيران)، اعتماد نهج استنزافي لإنهاكه و«تفكيكه»، عبر تقويض شرعيته الشعبية الداخلية وضرب مصادر قوته وقطع القنوات التي تمكّنه من مواصلة التسلّح، وتعزيز الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة، بالتوازي مع مواصلة الضربات الدقيقة ضد بناه التحتية وقياداته".