القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الخميس، الأراضي السورية في منطقتين مختلفتين بهدف إنشاء بؤرتين استيطانيتين، وذلك ضمن استمرار عمليات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا تحت ذريعة الحفاظ على أمن إسرائيل.
ووفق تقارير صحافية إسرائيلية، فقد كانت المجموعتان المستوطنتان تتألفان من 13 شخصًا، حيث توجه 5 منهم إلى منطقة جبل الشيخ، و8 إلى منطقة بئر العجم في المنطقة العازلة بالجولان، قبل أن يعيدهم الجيش الإسرائيلي إلى الأراضي الإسرائيلية.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن القوات العسكرية من الفرقة 210 طاردت المستوطنين بعد اجتيازهم الحدود، وواجه بعضهم القوات قبل أن يُعاد جميعهم سالمين، ويتم إحالتهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وجاء الاقتحام بعد تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أكد فيها أن إسرائيل "لا تتجه للسلام" مع سوريا، وزعم وجود قوات قرب الحدود تفكر في شنّ اجتياح بري يستهدف المستوطنات في الجولان المحتل، في الوقت الذي توفر فيه حكومة بنيامين نتنياهو غطاءً للاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن الحادث "يشكل جريمة جنائية خطيرة تُعرّض المدنيين وقوات الجيش الإسرائيلي للخطر"، مؤكدًا أنه "يدين بشدة تسلّل المستوطنين ويعمل على ضمان سلامتهم وإجراءات المحاسبة القانونية".
وأوضحت الإذاعات الإسرائيلية أن بعض المستوطنين استخدموا مناشير كهربائية لاختراق السياج الحدودي قبل وصولهم إلى الأراضي السورية، حيث حاولوا إقامة مواقع استيطانية قبل أن تتم مطاردتهم واعتقالهم.