وكالات - تراجعت صادرات النفط الإيراني إلى مستويات تقترب من الصفر، تحت وطأة الحصار البحري الأميركي، في وقت تتضاءل فيه فرص التوصل إلى اتفاق قريب بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وفقاً لشركة «إف جي إي نيكسانت إي سي إيه» (FGE NexantECA).
وقال فريدون فشاركي، الرئيس الفخري لشركة «إف جي إي»، في مقابلة مع هاسليندا أمين على تلفزيون «بلومبرغ»، إن الخسارة الكبيرة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي عززت اعتقاد طهران بضعف الموقف السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأضاف أن إيران تطرح في الوقت الراهن مطالب لا يستطيع البيت الأبيض قبولها، ما يزيد صعوبة التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة.
استبعد فشاركي التوصل إلى حل قريب للأزمة، قائلاً إن الطرفين لا يقتربان من التسوية فحسب، بل إن الوضع أصبح أسوأ مما كان عليه قبل توقيع مذكرة التفاهم في يونيو.
وأشار إلى أن تلك المذكرة أتاحت إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتاً، في حين تبدو فرص التوصل إلى تفاهم جديد أقل في ظل اتساع الخلافات بين الجانبين.
ورجّح الرئيس الفخري لشركة «إف جي إي» تجدد الضربات على إيران، في ظل ضيق الوقت المتاح أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحرك.
وتعكس هذه التقديرات تصاعد المخاوف من استمرار المواجهة العسكرية، مع تراجع احتمالات التسوية السياسية، واستمرار الضغوط على صادرات النفط الإيرانية بفعل الحصار البحري الأميركي.






