رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة، المعتقلة منذ 5 شباط/فبراير الماضي، تواجه ظروفًا اعتقالية وإنسانية قاسية، في ظل استمرار عزلها الانفرادي ونقلها المتكرر بين عدة سجون، وحرمانها من أبسط مقومات الحياة، وسط تدهور ملحوظ في حالتها الصحية والنفسية، ونقص حاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الأساسية.
وأوضحت الهيئة أن الطويل تقبع حاليًا في العزل الانفرادي بسجن "أوهلي عوز" في مدينة بئر السبع، وتحديدًا في القسم رقم (6) المخصص للعزل، حيث تحتجز بمفردها، الأمر الذي يزيد من معاناتها النفسية.
ونقلت الهيئة عن الأسيرة قولها لمحاميها إن إدارة سجن الدامون عزلتها بتاريخ 17 آب/أغسطس 2026، ثم نقلتها في 23 آب/أغسطس إلى سجن "نفي تيرتسا" في الرملة، حيث بقيت حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر، قبل نقلها إلى سجن "أوهلي عوز"، حيث لا تزال محتجزة حتى الآن.
وأضافت أن عزلها جُدد في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري لمدة شهر إضافي، دون إبلاغها بأسباب استمرار احتجازها في العزل الانفرادي.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسيرة تعاني من تداعيات الإهمال الطبي، موضحة أن جسدها مغطى ببقع داكنة نتيجة إصابتها بمرض "الجرب" خلال وجودها في سجن الدامون، وفق ما أفادت به.
كما تعاني الطويل من التهابات في الأوتار بكلتا اليدين والقدمين، ما يسبب لها آلامًا مستمرة تتفاقم خلال ساعات الليل مع انخفاض درجات الحرارة، في ظل تعمد إدارة السجن عدم توفير الأغطية الشتوية اللازمة لها.







