غزة - كشف تقرير حقوقي متخصص، اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، عن حصيلة ثقيلة للانتهاكات والجرائم الممنهجة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع التعليمي في قطاع غزة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، مؤكداً استمرار الاستهداف المتعمد للبنية التعليمية وكوادرها وطلبتها.
وأظهر التقرير استشهاد 14 من الأطفال وطلبة المدارس جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار المباشر؛ وهم: مسك حازم الدلو (6 أعوام)، وتهاني شلالفة (6 أعوام)، وفاطمة هشام البيوك (8 أعوام)، وجوري إسلام الصوفي (7 أعوام)، ويامن هشام صقر (8 أعوام)، وعبد الرحمن خليل عوض (10 أعوام)، ومحمد حسام شاهين (12 عاماً)، وبراء محمد معروف (14 عاماً)، ووليد محمد شكشك (14 عاماً)، وتامر شادي صبح (14 عاماً)، ومحمد رياض أبو حماد (14 عاماً)، ومجد محمد حسن (15 عاماً)، ورفيف رائد لبد (16 عاماً)، ونمر مروان بربخ (16 عاماً).
وعلى صعيد الكوادر التدريسية، وثق التقرير استشهاد 4 معلمين في قطاع التعليم العام؛ وهم: محمود قفة، ووائل مسلم، وضياء أبو الروس، وأحمد أبو عودة. كما طالت الاستهدافات المؤسسات الأكاديمية بقصف الجامعة الإسلامية خلال الدوام الطلابي، ما أسفر عن استشهاد 3 موظفين وهم: شادي أبو عطايا، وسامي بارود، وأشرف دحلان، وإصابة عدد من الطلبة، إلى جانب استشهاد الدكتورة ياسمين البوبو، الأكاديمية بجامعة فلسطين، إثر قصف شقة سكنية، فضلاً عن إصابة العشرات من الطلبة والكوادر بجروح متفاوتة جراء استهداف الفصول والخيام التعليمية البديلة.
ورصد التقرير تعطيلاً واسعاً للدراسة نتيجة إطلاق النار المكثف قرب مناطق ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وتحديداً جنوب خان يونس، وشرق دير البلح والبريج، ومناطق شمال القطاع، تزامناً مع استمرار إغلاق المعابر وحرمان الطلبة الحاصلين على منح خارجية من السفر، ومواصلة حظر إدخال مستلزمات البناء، والخيام البديلة، والأثاث، والمعدات الإلكترونية والمخبرية، ولوازم ذوي الإعاقة ورياض الأطفال.
وحذر التقرير من الآثار الكارثية المترتبة على منع الاحتلال تدفق الوقود وزيوت المحركات؛ إذ تسبب الشلل الحاد في وسائل النقل في حرمان آلاف الطلبة من الوصول لمنشآتهم، فضلاً عن توقف المولدات المغذية للمختبرات ومحطات تحلية المياه داخل المرافق التعليمية، مما جعل البيئة التدريسية غير صالحة للاستخدام.







