خانيونس - حذّرت بلدية خان يونس، جنوبي قطاع غزة، من تفاقم أزمة المياه في المناطق التي يخدمها خزانَا «الرحمة» و«السعادة»، بعد خروجهما عن الخدمة منذ نحو أسبوع، نتيجة الأعطال المتكررة في المولدات الكهربائية ونفاد الزيوت الميكانيكية وقطع الغيار اللازمة للصيانة والتشغيل.
وقالت البلدية، في إعلان عاجل اليوم الخميس، إن المولدات الكهربائية المتهالكة لم تعد قادرة على مواصلة العمل، رغم الجهود التي تبذلها الطواقم الفنية لإبقائها قيد التشغيل، في ظل شح الإمكانات ونفاد قطع الغيار من الأسواق المحلية.
وأوضحت أن البلدية، بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل، تعمل على توفير مستلزمات الصيانة وقطع الغيار بصورة عاجلة، إلا أن نقص الموارد والزيوت المعدنية يعرقل هذه الجهود، ويزيد المخاوف من توقف خدمات أساسية إضافية.
ونبّهت إلى أن استمرار نقص مستلزمات التشغيل والصيانة يهدد بتعطل الخدمات البلدية تباعًا، خصوصًا في قطاعي المياه والصرف الصحي، ما ينذر بمضاعفة معاناة المواطنين والنازحين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.
ودعت البلدية الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الزيوت وقطع الغيار ومستلزمات التشغيل والصيانة، بما يتيح إعادة تشغيل خزاني المياه وضمان استمرار الإمدادات للسكان والنازحين.
وأكدت أن محدودية الإمكانات واستمرار الأزمة يهددان بمزيد من التدهور في الخدمات البلدية، مشددة على ضرورة التحرك الفوري لتأمين الاحتياجات الضرورية وتفادي تفاقم أزمة المياه في المدينة.
وتتواصل التداعيات الإنسانية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط دمار واسع ونزوح متكرر وتراجع في قدرة المرافق الأساسية على تقديم خدماتها، بما فيها المياه والصرف الصحي.







