وكالات - امتدت تداعيات أزمة تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، لتطال بث مباريات ريال مدريد في الصين، بعدما استبعدت منصة الفيديو الصينية «ميغو» مواجهة الفريق الإسباني أمام راسينغ سانتاندر من جدول البث المقرر لعطلة نهاية الأسبوع.
وكان مبابي قد اعتذر عن وصف ماو تسي تونغ بـ«الدكتاتور»، معرباً عن أسفه لما تسببت فيه تصريحاته من جرح لمشاعر الشعب الصيني.
كما أصدر ريال مدريد اعتذاراً رسمياً إلى الشعب الصيني، في حين تدخل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، لمحاولة احتواء الأزمة، لكن هذه الخطوات لم تنهِ الجدل حتى الآن.
وبحسب ما ورد في التقارير، اتسعت تداعيات الأزمة لتشمل أنشطة تجارية مرتبطة باللاعب، قبل أن تصل إلى بث مباريات فريقه، مع استبعاد مواجهة ريال مدريد وراسينغ سانتاندر من جدول منصة «ميغو» في الصين.
ومن شأن استمرار هذه التطورات أن ينعكس على المصالح التجارية والتسويقية لريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني في السوق الصينية.
وفي ظل تصاعد الجدل، أعلن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، دعمه لمبابي، معتبراً أن حجم الأزمة مبالغ فيه، ومؤكداً أنه لا يعتقد أن قائد منتخب فرنسا قصد الإساءة إلى الشعب الصيني أو النيل من صورة ماو تسي تونغ.
وقال ديالو: «رأيت هذا الجدل، وهو بالتأكيد كبير جداً. لا أعتقد بأن كيليان كان يريد، بأي شكل، أن يضرّ بصورة الزعيم الصيني، أو أن يسيء للشعب الصيني».
وأضاف: «أعتقد بأن هذا جدل لا يجب، على الأقل آمل، بأن يستمر طويلاً».







