تل أبيب_ يروج المقربون من نتنياهو لخطة تشكيل حكومة وحدة وطنية مع غادي آيزنكوت، رغم تعهده بعدم الجلوس تحت إمرته. ويكمن الإغراء الأكبر في تشكيل حكومة بدون الأحزاب الحريدية في المرحلة الأولى، إلى جانب إمكانية التناوب على قيادة الحكومة.
ويزعم المقربون من نتنياهو بحسب صحيفة معاريف أن "آيزنكوت لن ينجو من جولة أخرى من الانتخابات، بل وقد يفقد مكانته كرئيس للكتلة".
واستنتجوا وفقاً لمعاريف أنه سيوافق في نهاية المطاف على الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، على الرغم من التزاماته.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك روايتان، الاولى بأنه قد يعرض نتنياهو على آيزنكوت النصف الثاني من ولاية رئيس الوزراء بالتناوب.
ويوضح حزب الليكود أن نتنياهو سيستمر في منصبه حتى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، "ليُكمل العمل في إيران" ويقود عمليات السلام الإقليمية، وبعد نحو عامين، سيسلم رئاسة الوزراء إلى آيزنكوت.
ولفتت معاريف إلى أن نتنياهو غير مستعد للتناوب وسيعرض على آيزنكوت حقيبة وزارية رفيعة.
ويتضمن المخطط تبعاً لمعاريف أيضًا إغراءً سياسيًا، وهو تشكيل حكومة في المرحلة الأولى تضم آيزنكوت وإيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، دون مشاركة الأحزاب الحريدية.
ووفقًا لمصادر في حزب الليكود تروج للفكرة، فيما إن الحريديم مهتمون بتنظيم مسألة التجنيد الإجباري، لكن الحاخامات يخشون أن تُسجل المسؤولية العامة والسياسية عن القانون الذي يسمح بتجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي باسمهم.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن انضمام آيزنكوت إلى نتنياهو الآن سيُنهي مسيرته السياسية.
ويرفض تحالف التغيير رفضًا قاطعًا انضمام آيزنكوت إلى حكومة بقيادة نتنياهو. وتقول مصادر في التحالف: "هذا انتحارٌ كامل، أخلاقيًا وسياسيًا". وينتظر كلا التحالفين حاليًا النتائج النهائية، والمتوقع صدورها بنهاية الأسبوع. وإذا اقترب تحالف نتنياهو من الحصول على 60 مقعدًا، يُرجّح المقربون منه أن استقطاب المنشقين من تحالف التغيير قد يكون "خيارًا أسهل". بل وتزعم مصادر في حزب الليكود أنها حددت بالفعل عددًا من المرشحين المحتملين للانضمام.







