كولومبيا- عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل، الثلاثاء، إلى جامعة كولومبيا في نيويورك للمرة الأولى منذ اعتقاله في مارس/آذار 2025، وذلك للمشاركة في فعالية خُصصت لمناقشة كتاب مذكراته الجديد، في حضور نحو 100 شخص، في خطوة وصفها بأنها "انتصار".
واتهم خليل، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إدارة الجامعة بالسعي إلى محوه ومحو الأصوات الفلسطينية من داخل الحرم الجامعي، منتقدًا بشدة طريقة تعاملها مع الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها الجامعة عام 2024، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وانتقد سماح الجامعة لشرطة نيويورك باقتحام الحرم الجامعي وفض اعتصام طلابي في مانهاتن، في عملية وصفها بأنها اتسمت باستخدام القوة المفرطة. وكانت الجامعة قد بررت موقفها آنذاك بالقول إن الاحتجاجات شكلت تهديدًا للسلامة.
كما اتهم خليل إدارة الجامعة بالتقاعس عن حمايته من المضايقات التي تعرض لها قبل اعتقاله على أيدي سلطات الهجرة الأمريكية في التاسع من مارس/آذار 2025، مشيرًا إلى أنه احتُجز لمدة ثلاثة أشهر دون توجيه أي تهمة جنائية إليه، قبل الإفراج عنه في يونيو/حزيران 2025.
وقال خليل إن جامعة كولومبيا كانت قادرة على تقديم نموذج في إدارة الحوارات الصعبة داخل الحرم الجامعي، والتعامل مع الاحتجاجات بما يضمن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضاف أن الجامعة اختارت، بدلًا من ذلك، مسارًا معاكسًا، قائلًا: "اختاروا الوحشية واختاروا القمع".







