الضفة- شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، إلى جانب انتشار القوات العسكرية واندلاع مواجهات في عدد من البلدات والقرى.
ففي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب المحافظة، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي محافظة نابلس، واصلت قوات الاحتلال اقتحام قرية سالم شرق المدينة، حيث داهمت منازل المواطنين وفتشتها، بالتزامن مع انتشار عسكري في أنحاء القرية. كما اقتحمت قرية بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.
وخلال الساعات الماضية، اقتحمت قوات الاحتلال مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وحوّلت ستة مبانٍ سكنية ومقهى إلى ثكنات عسكرية وغرف لإجراء التحقيقات الميدانية، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب المدينة، وانتشرت في عدد من أحيائها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وكانت القوات قد اقتحمت البلدة صباح الثلاثاء، وداهمت عدداً من منازل المواطنين.
أما في محافظة الخليل، فاعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدة الشيوخ شمال المحافظة، وهم الأشقاء عبد الله وعبد الباسط ومحمد المشني، إضافة إلى أيوب المشني، أثناء قطفهم ثمار الزيتون، قبل اقتيادهم إلى مستوطنة "أصفير".
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أُصيب المواطن عيسى عوض بجروح في الوجه إثر اعتداء مستوطنين عليه في خربة الفخيت، فيما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد يوسف مخامرة، عقب مهاجمته من قبل مستوطنين قرب الخربة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم السادس على التوالي، عملياتها العسكرية في مدينة الخليل، مع استمرار إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، ومداهمة المنازل وإجبار عائلات على إخلاء أجزاء منها، وسط قيود مشددة على حركة المواطنين.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، بلدة الرام شمال المدينة، وانتشرت في محيط مدخلها، وأقامت حاجزاً عسكرياً على الدوار المؤدي إليها، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية في المنطقة، ما أعاق حركة المواطنين.
كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل ومخارج بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، أمام حركة المواطنين والمركبات، ومنعت الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، ما زاد من القيود المفروضة على تنقل السكان.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية والإجراءات المشددة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يصاحبها من مداهمات واعتقالات واعتداءات تعرقل حياة المواطنين وحركتهم اليومية.







