الخليل - هاجم مستوطنون، اليوم الاثنين، بمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي، قاطفي الزيتون في منطقة المظابع ببلدة بيت كاحل، شمال غرب الخليل، وحاولوا الاعتداء على عدد من المزارعين وأحد أصحاب المنازل.
وعُرف من بين المزارعين الذين تعرضوا للهجوم أحمد سلمان العطاونة، ونجله محمد، وثلاثة من أحفاده.
وفي السياق ذاته، منعت قوات الاحتلال مواطناً من عائلة السكافي، من سكان مدينة الخليل، من الوصول إلى منزله في المنطقة نفسها.
كما أقدم مستوطنون على وضع أعلام إسرائيلية على أراضٍ في منطقة وادي القف، المعروفة بأراضي شعب مزو، في بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل.
هدم مسكن واقتلاع أكثر من 200 شجرة
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسكناً شرق الخليل، واقتلعت أكثر من 200 شجرة مثمرة، ودمرت آباراً ومنشآت زراعية، كما منعت المزارعين من قطف ثمار الزيتون في مناطق جنوب المحافظة.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وما يترتب عليها من صعوبات في جني المحاصيل والحفاظ على الممتلكات الزراعية.
482 اعتداءً خلال موسم الزيتون
وفي سياق متصل، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 482 اعتداءً استهدف موسم قطف الزيتون منذ بدء الموسم وحتى نهاية يوم الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في تسع محافظات بالضفة الغربية، وفق بيان صادر عنها.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات شملت مهاجمة المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها، إلى جانب سرقة المحاصيل والمعدات الزراعية وتخريب الأشجار والممتلكات.
وأشارت إلى تداخل هذه الاعتداءات مع إجراءات قوات الاحتلال التي تقيّد وصول المزارعين إلى حقولهم، ما يزيد الأعباء التي تواجههم خلال موسم القطاف.
تهديد لمصادر رزق العائلات الفلسطينية
وأضافت الهيئة أن استهداف قاطفي الزيتون، خصوصاً في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، يحد من قدرة العائلات الفلسطينية على جني محاصيلها والاستفادة منها، ويهدد استمرار وجودها في أراضيها الزراعية.
ويشكل موسم الزيتون مصدراً مهماً للدخل لدى العديد من العائلات الفلسطينية، كما يرتبط بتمسكها بأراضيها واستثمارها، الأمر الذي يجعل الاعتداءات على المزارعين وحقولهم تهديداً لمصادر رزقهم وقدرتهم على مواصلة النشاط الزراعي.







