رام الله - كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد (25 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عن تسجيل 482 اعتداء نفذتها مجموعات المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي ضد المزارعين الفلسطينيين منذ انطلاق موسم قطاف الزيتون مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، توزعت على 9 محافظات في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي مدعوم بخريطة توثيقية، أن الاعتداءات تداخلت فيها هجمات المستوطنين الميدانية مع الإجراءات والقيود العسكرية للجيش، والتي هدفت بشكل مباشر إلى عزل المزارعين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم وأراضيهم الزراعية.
وأشارت إلى تسجيل 16 اعتداءً جديداً خلال ساعات يوم الأحد فقط، تنوعت بين احتجاز المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب الجسدي، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتجريف الأراضي، وفرض إغلاقات عسكرية على الطرق المؤدية لكروم الزيتون.
واعتبرت الهيئة الحكومية أن ما يجري يمثل انتقالاً ممنهجاً من استهداف المزارعين أثناء عملية القطاف إلى تقويض شروط استمرار النشاط الزراعي الفلسطيني برمته، محذرة من أن احتجاز المزارعين ونقلهم إلى داخل المستوطنات تحت غطاء عسكري يعكس تكامل الأدوات لفرض السيطرة الاستعمارية وتحويل الحرمان المؤقت إلى إقصاء دائم عن الأرض، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المزارعين ومحاسبة المعتدين.
ويعد موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية رافداً اقتصادياً ومعيشياً رئيساً لآلاف العائلات الفلسطينية، فضلاً عن رمزيته الوطنية في التمسك بالأرض والهوية.







