وكالات - قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، إن ثلاث ناقلات محملة بالديزل الروسي تتجه إلى أميركا الشمالية، في إطار اتفاق لتزويد الأسواق الأميركية والعالمية بالوقود.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن نوفاك قوله إن الناقلات الثلاث الأولى تتجه بالفعل إلى الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي، مشيراً إلى أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي يقدم دعماً كبيراً لهذه الشحنات.
وأضاف أن الشركات الروسية قادرة على توريد ما يصل إلى 500 ألف طن من الديزل خلال أكتوبر/تشرين الأول، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تنفيذ الاتفاق المعلن بشأن إمدادات الوقود للأسواق العالمية.
اتفاق لتوفير الوقود وخفض الأسعار
تأتي الشحنات في إطار اتفاق أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال أكتوبر/تشرين الأول، وافقت بموجبه روسيا على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية في مسعى لزيادة المعروض والمساعدة على خفض أسعار الوقود.
وبحسب الاتفاق الذي أعلنه ترامب، كان من المقرر توريد 300 ألف طن خلال أكتوبر، على أن تتبعها كميات إضافية في وقت لاحق.
وتشير تصريحات نوفاك بشأن إمكانية توريد 500 ألف طن خلال الشهر إلى حجم الإمدادات الذي تقول موسكو إن شركاتها قادرة على توفيره، مقارنة بالكمية المحددة في الإعلان الأميركي. ولم توضح التصريحات الواردة تفاصيل الجدول الزمني لتسليم الكميات الإضافية.
تخفيف مؤقت للعقوبات الأميركية على الوقود الروسي
رفعت إدارة ترامب مؤقتاً العقوبات الأميركية المفروضة على الوقود الروسي، والتي كانت تهدف إلى الحد من إيرادات موسكو المستخدمة في تمويل حربها على أوكرانيا.
ويمثل هذا الإجراء تحولاً مؤقتاً في التعامل مع واردات الوقود الروسي، إذ يتيح استئناف بعض الإمدادات في ظل مساعٍ لزيادة المعروض وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة.
ويجمع الاتفاق بين هدف اقتصادي يتمثل في توفير كميات إضافية من الديزل للأسواق، واعتبارات سياسية مرتبطة بالعقوبات المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
أول شحنة متجهة إلى نيويورك
وكان تقرير حصري لوكالة رويترز نُشر الجمعة، استناداً إلى بيانات تتبع السفن، قد أفاد بأن أول شحنة من الديزل الروسي كانت على متن ناقلة متجهة إلى نيويورك.
وتوفر بيانات تتبع السفن مؤشرات على بدء تحرك الشحنات فعلياً، بالتزامن مع التصريحات الروسية بشأن الناقلات الثلاث والإمدادات المرتقبة.
ومن المنتظر أن تتوقف آثار الاتفاق على أسواق الوقود على حجم الكميات التي تصل فعلياً، وسرعة تنفيذ الشحنات، ومدى استمرار التسهيلات الأميركية المؤقتة المتعلقة بالعقوبات.




