الخليل - عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، اقتحامها وانتشارها العسكري في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، عقب إغلاقها جميع المداخل والطرق المؤدية إلى المدينة والرابطة بينها وبين المناطق المحيطة.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال، المعززة بالآليات العسكرية والجرافات، اقتحمت عدة مناطق في الخليل، من بينها منطقة دير بحة ودوار الجلدة ومنطقة نمرة، وشرعت في مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إغلاق واسع شهدته محافظة الخليل، شمل المدينة والبلدات والمخيمات، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين والتنقل عبر الطرق الرئيسية والفرعية.
وشهدت محافظة الخليل إغلاقًا واسعًا للمداخل والطرق، في إجراءات انعكست على حركة التنقل داخل المدينة وبين البلدات والمخيمات التابعة للمحافظة.
وفي ظل هذه الظروف، أعلنت الجامعات والمدارس إغلاق أبوابها غدًا، على خلفية الأوضاع الميدانية والإجراءات العسكرية المفروضة على المنطقة.
ويأتي قرار تعطيل المؤسسات التعليمية في وقت تشهد فيه المحافظة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال وإغلاقًا للطرق، الأمر الذي يحد من قدرة الطلبة والعاملين في القطاع التعليمي على الوصول إلى مؤسساتهم.
من جهتها، أصدرت نقابة النقل والمواصلات بيانًا أعلنت فيه تعطيل حركة المركبات غدًا، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنعًا لتعرضهم للخطر عند الحواجز العسكرية التي نصبتها قوات الاحتلال في أنحاء المحافظة.
وأوضحت النقابة أن القرار يأتي في ظل الظروف الميدانية والإغلاقات التي تعيق حركة السير وتزيد المخاطر التي قد تواجه السائقين والركاب أثناء التنقل بين مناطق الخليل.
تفرض الإغلاقات والانتشار العسكري قيودًا على حركة المواطنين في مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، بالتزامن مع استمرار المداهمات وتفتيش المنازل في عدد من المناطق.
ووصف المصدر هذه الإجراءات بأنها تأتي في سياق العقاب الجماعي المفروض على المواطنين، في حين تتواصل تداعيات إغلاق الطرق والحواجز على قطاعات التعليم والنقل والحياة اليومية في المحافظة.







