باريس - أعلنت دولة قطر والجمهورية الفرنسية، في بيان مشترك صادر اليوم الأربعاء (21 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عن إعادة تأكيد موقفهما الصريح والمترابط والمعارض لأي مساعٍ أو خطط تهدف إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مطالبين بالوقف الفوري والمستدام لجميع سياسات التوسع الاستيطاني والهجمات التي ينفذها المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين.
وعبّر الجانبان عن دعمهما المباشر لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وللخطة الشاملة الصادرة في إطاره لإنهاء النزاع وإحلال الاستقرار في قطاع غزة، مشددين على الأهمية القصوى لوفاء جميع الأطراف المعنية والفاعلة بالتزاماتها وتفاهماتها كاملة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار الميداني والانسحاب الكامل والتأميني للقوات الإسرائيلية وفق الترتيبات والأطر الزمنية المتفق عليها.
كما أشار البيان القطري الفرنسي إلى الضرورة الملحة لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الديمقراطية، مؤكداً الدعم الكامل والمساندة لإجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في أقرب وقت ممكن كخطوة أساسية لتعزيز المؤسسات والشرعية الوطنية وتهيئة مسار تقرير المصير.
ويأتي هذا الموقف الدبلوماسي المشترك في إطار التنسيق المتواصل بين الدوحة وباريس لتفعيل الجهود الدولية والإقليمية، وضمان عدم فصل مسار التهدئة والتنمية في غزة عن المسار السياسي الشامل لحماية الأراضي المحتلة والدفع نحو حل الدولتين.
ويُشكل قرار مجلس الأمن رقم 2803 المعتمد أواخر عام 2025 مرجعية دولية مدعومة من الأطراف الدولية لإقرار خطة السلام الشاملة والتأسيس لعمليات التعافي وإعادة الإعمار وترتيب الملفات الأمنية والإدارية في قطاع غزة.







