رام الله- شنّ مستوطنون، اليوم الإثنين، عمليات سطو على ممتلكات فلسطينية في محافظتي رام الله ونابلس، شملت سرقة 25 رأساً من الأغنام ومبالغ مالية من منزل في تجمع الكعابنة البدوي شرق قرية الطيبة غرب رام الله، وسرقة قطيع أغنام من قرية تلفيت جنوب نابلس.
واقتحم المستوطنون منزلاً في تجمع الكعابنة البدوي، واستولوا على 25 رأساً من الأغنام ومبالغ نقدية قبل مغادرته، في اعتداء يتكرر ضد التجمعات البدوية في المنطقة.
وفي حادثة منفصلة، أقدم مستوطنون على سرقة قطيع أغنام من قرية تلفيت، جنوب نابلس.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها التجمعات البدوية التي تتعرض لضغوط متواصلة للتهجير.
حرب إسرائيلية على الماشية بالضفة
وتحولت سرقة الماشية والاعتداء عليها في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى ظاهرة ممنهجة ومنظمة تقودها مجموعات المستوطنين بحماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تعد هذه العمليات مجرد حوادث جنائية فردية، بل أصبحت سلاحاً استيطانياً يهدف إلى التطهير العرقي، والضغط على الرعاة والمزارعين الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم، خاصة في المناطق المصنفة رعوية ومناطق (ج).
وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعداً خطيراً في استهداف الثروة الحيوانية منذ مطلع عام 2026، حيث سجلت الهيئة 102 حالة سرقة واعتداء بحق المواشي الفلسطينية خلال النصف الأول من عام 2026 فقط، طالت ما مجموعه 4,796 رأس ماشية ما بين سرقة وقتل وإبعاد.
اعتداءات إسرائيلية متصاعدة
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.







