بروكسل - أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، الاعتداءات الأخيرة التي نفذها مستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها الهجمات التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين في رام الله، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات تضمن المساءلة وتحد من تكرار أعمال العنف.
وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في بيان، على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة للمسؤولين عن هذه الهجمات، واتخاذ تدابير فعالة لوقف أعمال العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأكدت كالاس أهمية حماية الفلسطينيين من الاعتداءات والمضايقات، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري، كما شددت على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف الصحفيين.
ودعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف التوسع الاستعماري في الأراضي الفلسطينية.
وكان عدد من المستوطنين الملثمين، الذين يحملون الهراوات، قد هاجموا أمس وفودًا تابعة لعدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية في قرية الطيبة، الواقعة شرق مدينة رام الله.
ويأتي الموقف الأوروبي في ظل استمرار المخاوف من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وما تسببه من تهديد لسلامة الفلسطينيين، فضلًا عن استهداف الصحفيين والوفود الدبلوماسية.







