رام الله - أُعلن، الأحد، عن استشهاد الشاب الفلسطيني أحمد زاهر حميدات، من مخيم الجلزون شمال رام الله، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد انقطاع أخباره عن عائلته منذ تعرضه لإطلاق النار والاعتداء من قبل قوات الاحتلال في 30 سبتمبر/أيلول الماضي.
وبحسب مصادر محلية، كان حميدات يقود مركبته على الشارع الالتفافي عندما طلبت منه قوات الاحتلال التوقف، لكنه لم ينتبه إلى طلبها. وعند وصوله إلى منطقة الخان الأحمر، نصبت القوات كمينًا لمركبته وأطلقت النار عليها، قبل أن تعتدي عليه بالضرب.
ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبار الشاب عن أسرته، التي لم تتلقَّ معلومات بشأن مصيره، إلى أن فوجئت بنبأ استشهاده داخل السجون. ولا تزال ملابسات وفاته وإمكانية تسلّم جثمانه موضع ترقب من عائلته.
وفي سياق متصل، نعى رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، وأعضاء مجلس الإدارة ومدير الغرفة وموظفوها وموظفاتها وأعضاء الهيئة العامة، الشهيد أحمد حميدات، نجل عضو مجلس إدارة الغرفة الحاج زاهر حميدات.
وأعربت الغرفة عن خالص التعازي والمواساة لوالده وأفراد أسرته، مؤكدة حزنها لوفاته، وداعية الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأوضحت الغرفة أنه لن يُقام بيت عزاء قبل استلام جثمان الشهيد، على أن يُعلن عن التفاصيل لاحقًا.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات وفاة حميدات، وتوضيح مصير جثمانه، وتمكين عائلته من استلامه.







