القاهرة - أحيت جامعة الدول العربية، السبت، للمرة الأولى، ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، بمشاركة المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة، وسط دعوات إلى تحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير فائد مصطفى، أن حجم الضحايا والدمار في قطاع غزة يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان دخول المساعدات الإنسانية، وتوفير الغذاء والدواء والوقود، وإعادة تأهيل البنية التحتية، محذرًا من مخاطر التهجير القسري بحق الفلسطينيين.
بدوره، دعا مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وفرض العقوبات ومقاطعة "إسرائيل"، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
من جهته، أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي دعمه اعتماد السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يومًا لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لضمان المساءلة ومنع إفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب.
وتخللت الفعالية عروض وثائقية وشهادات لطبيب وصحفية فلسطينيين، تناولت معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة جراء الحرب وتداعياتها الإنسانية، وذلك تنفيذًا لقرار مجلس جامعة الدول العربية اعتماد 17 أكتوبر من كل عام يومًا لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.







