رام الله- حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر، في ظل شكاوى من الحرمان من العلاج والأدوية، وانتشار الأمراض الجلدية، ورداءة الطعام.
وأكدت الهيئة، في بيان، أن الأوضاع الصحية تتفاقم مع استمرار حرمان مرضى من الأدوية والعلاج اللازم، وسط شكاوى من انتشار الأمراض الجلدية، بما يعرّض الأسرى لمخاطر صحية متزايدة، وفق إفادات وثّقها محاموها خلال زيارات للسجن.
وأضافت أن الأسرى يعانون من رداءة الطعام وعدم كفايته، إلى جانب نقص الملابس والأغطية والحرمان من أدوات التنظيف والتعقيم، وتقليص الوقت المخصص للفورة والاستحمام، فضلاً عن استمرار اقتحام الغرف والأقسام وما يرافقه من ضرب وتنكيل وإهانات.
وتأتي هذه الإفادات في سياق شكاوى متكررة؛ إذ حذّرت الهيئة في مايو/أيار الماضي من تدهور الحالة الصحية للأسير أسيد معروف الذي يعاني من الجرب منذ نحو خمسة أشهر دون تلقي العلاج، وأثارت في فبراير/شباط 2026 مخاوف بشأن حالة الأسيرين يوسف محمد جراب ومحمد عثمان فيومي.
وتطالب مؤسسات الأسرى بتحسين ظروف الاحتجاز وتوفير العلاج ومستلزمات النظافة ووقف الاعتداءات، استناداً إلى اتفاقية جنيف الرابعة وقواعد نيلسون مانديلا الأممية.
ويحتجز الاحتلال، وفق معطيات مؤسسات الأسرى، نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريًا.







