طهران- نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، عن الحرس الثوري الإيراني، أن ناقلة نفط عملاقة تعرضت لانفجار أعقبه حريق، إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز.
وذكرت التقارير أن الناقلة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وأنها حاولت عبور المضيق عبر مسار غير مصرح به من السلطات الإيرانية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل البحري الهندي، سارباناندا سونوال، مساء الجمعة، أن ناقلة نفط خام تقل 15 بحارًا هنديًا تعرضت لقذيفة في مضيق هرمز في وقت سابق من اليوم ذاته.
وأضاف الوزير، في منشور على منصة "إكس"، أن ناقلة أخرى تحمل مواد كيميائية استُهدفت بطائرة مسيّرة في ميناء سولينا الروماني يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول.
وأكد سونوال أن البحارة الهنود الأربعة والعشرين الموجودين على متن السفينتين بخير، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية جراء الحادثين.
من جهته، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، استخدام الأسلحة النووية أو نشر قوات برية أمريكية في إيران، لكنه لم يستبعد بصورة قاطعة استئناف الضربات العسكرية، في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب وبحث واشنطن خيارات إضافية للتصعيد.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، إنه لا يتوقع إرسال قوات برية أمريكية إلى الأراضي الإيرانية، دون أن يغلق الباب نهائيًا أمام هذا الاحتمال.
وفي حديثه عن القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل"، أوضح ترامب أنها سلاح تقليدي غير نووي، رغم قوتها التدميرية الكبيرة، قائلًا إنها تشبه قنبلة نووية صغيرة، لكنها ليست نووية.
وأضاف أنه لا يعتزم استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، قائلًا: "لسنا بحاجة إلى ذلك".
"أم القنابل" ضمن خيارات التصعيد
تأتي تصريحات ترامب عقب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، الخميس، أفاد بأن الجيش الأمريكي يدرس خططًا لاستخدام القنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم "أم القنابل"، في ضربات محتملة تستهدف منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال قررت واشنطن استئناف العمليات العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن القنبلة تُعد الأكبر في الترسانة الأمريكية من الأسلحة غير النووية، وأن استخدامها المحتمل يندرج ضمن الخيارات العسكرية المطروحة للنقاش، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربات جديدة.







