رام الله - دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأربعاء، افتتاح كولومبيا سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، واصفة الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وافتتحت كولومبيا سفارتها في القدس، بحضور وزير الخارجية الكولومبي عمر بول إسكوبار ونظيره الإسرائيلي غدعون ساعر، لتصبح السفارة العاشرة لدولة أجنبية في المدينة المحتلة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة "باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
وشددت على أن افتتاح السفارة يشكل انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن رقم 476 ورقم 478.
وحذرت من أن الخطوة "تقوض الإجماع الدولي" بشأن الوضع القانوني للمدينة، وتمس حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وتشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها الاستعمارية.
وطالبت الوزارة حكومة كولومبيا بالالتزام بالقانون الدولي والتراجع عن هذه الخطوة، داعية الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى اضطلاع بمسؤولياتها، وتنفيذ القرارات الأممية وقرارات الإجماع العربي والإسلامي.
ودعت لاتخاذ ما يلزم من خطوات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية، ضد أي دولة تنقل أو تفتتح سفارتها في القدس.
ويمثل الإجراء الكولومبي انقلاباً كاملاً في السياسة الخارجية لبوغوتا؛ حيث قاد هذا التحول الرئيس اليميني الجديد أبيلاردو دي لا إسبيريا، الذي ألغى قرارات سلفه اليساري غوستافو بيترو.
وكان بيترو قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" بالكامل عام 2024 وأغلق سفارة بلاده في "تل أبيب"، احتجاجاً على الحرب في قطاع غزة.







