رام الله - هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، لقطف ثمار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين هاجموا البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين المزارعين والمستوطنين، في ظل تصعيد يتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية.
ويشهد موسم الزيتون الحالي بالضفة الغربية اعتداءات إسرائيلية متكررة على المزارعين في مناطق عدة، تشمل سرقة الثمار وتقطيع الأشجار وإحراقها والاستيلاء على المحاصيل، إلى جانب منعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية، حتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2026، إلى تضرر 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة لمحصول الزيتون 66.5 مليون دولار، في ظل استمرار الاعتداءات التي تهدد الموسم الزراعي ومصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.
ويُعد موسم الزيتون من المواسم الزراعية الرئيسية في فلسطين، إذ تعتمد عليه عائلات فلسطينية كثيرة في تأمين دخلها السنوي، غير أن الاعتداءات المتكررة وقيود الوصول إلى الأراضي تحول دون تمكّن المزارعين من جني محاصيلهم بأمان، وتفاقم خسائرهم الاقتصادية.






