نيويورك - سجّل المؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد أول ارتفاع منذ إطلاقه عام 2010، ليصل عدد المتضررين إلى نحو 1.2 مليار شخص، بزيادة قدرها 51.5 مليوناً مقارنة بالعام السابق، وفق تقرير مشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، صدر اليوم الاثنين.
وأوضح التقرير أن أكثر من نصف المتضررين، بنسبة 51.5%، هم من الأطفال والقاصرين، الذين يواجهون ظروفاً تشمل الحرمان من الغذاء والتعليم والمياه النظيفة والكهرباء والسكن الملائم.
وأشار إلى أن النمو السكاني أسهم في ارتفاع العدد الإجمالي للفقراء، لافتاً إلى أن البيانات الحديثة شملت 13 دولة فقط من أصل 108 دول يغطيها التقرير، ما يستدعي الحذر عند تفسير أسباب الزيادة.
ورغم الارتفاع الإجمالي، نجحت 33 دولة خلال السنوات الـ15 الماضية في خفض نسبة سكانها الذين يعانون الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف، فيما تركزت النسبة الأكبر من الفقراء في المناطق الريفية، التي تضم نحو 83.3% منهم، وفي منطقتي إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، إن ارتفاع معدلات الفقر يمثل «جرس إنذار للعالم أجمع»، مؤكداً أن مواجهة الحرمان المتعدد تتطلب جهوداً مشتركة لتحسين ظروف المعيشة وتوفير الخدمات الأساسية.







