متابعات - أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، القافلة رقم 292 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، لدعم الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع واقتراب فصل الشتاء.
وضمت القافلة أكثر من 3 آلاف و100 طن من المساعدات المتنوعة، من بينها أكثر من ألف و434 طنًا من السلال الغذائية والدقيق، وما يزيد على 190 طنًا من المستلزمات الطبية والمواد الإغاثية، إلى جانب أكثر من ألف و476 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في غزة.
خيام وبطاطين لمواجهة برد الشتاء
وفي إطار الاستعدادات لفصل الشتاء، شملت المساعدات نحو 6 آلاف و380 بطانية، إضافة إلى ألف و160 خيمة مخصصة لإيواء المتضررين، بهدف مساندة الأسر الفلسطينية وتخفيف معاناتها مع انخفاض درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية وإدخالها إلى القطاع، مع إعطاء أولوية للاحتياجات الشتوية، إلى جانب استمرار وجوده على الحدود منذ بدء الأزمة، والحفاظ على جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات إعداد المساعدات.
وبحسب البيانات الواردة، تجاوز إجمالي المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر المصري إلى غزة مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، ضمن الجهود الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين.
إعلام غزة: استشهاد نحو 22 ألف طفل خلال الحرب
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد نحو 22 ألف طفل خلال الحرب، بينهم أكثر من ألف و100 رضيع لم يتموا عامهم الأول، مشيرًا إلى حرمان أكثر من 650 ألف طفل من حقهم في التعليم، وفق بيان صدر الأحد.
وأوضح المكتب أن أكثر من 612 رضيعًا وُلدوا خلال الحرب ثم استشهدوا، كما ذكر أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في المدارس تجاوز 22 ألفًا. وأضاف أن الأطفال والنساء والمسنين يمثلون أكثر من 55% من إجمالي الشهداء، بحسب البيان.
عشرات الآلاف من الأطفال فقدوا أحد الوالدين أو كليهما
وعلى صعيد التداعيات الاجتماعية، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن أكثر من 62 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
ووفق الأرقام الواردة في البيان، فقد ألفان و774 طفلًا الوالدين معًا، فيما فقد 8 آلاف و394 طفلًا أمهاتهم، بينما بلغ عدد الأطفال الذين فقدوا آباءهم 58 ألفًا و875 طفلًا.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الخسائر التي لحقت بالأطفال والأسر الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار الاحتياجات الإنسانية والإغاثية، وضرورة توفير الغذاء والرعاية الطبية ومستلزمات الإيواء والتعليم للمتضررين في القطاع.







