تل أبيب_ كشفت معلومات حصرية حصلت عليها القناة 14 العبرية من اجتماع داخلي لحزب الليكود، عن تحول لافت في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل 16 يوماً من موعد الانتخابات.
وبحسب التسريبات، حذر نتنياهو من سيناريو التعادل بين الكتل البرلمانية، في تناقض واضح مع تصريحاته قبل أسابيع التي أكد فيها أن معسكر اليمين سيحصل على الأغلبية.
وتطرق نتنياهو خلال الاجتماع إلى ما اعتبره "أصواتاً ضائعة لليمين"، مشيراً إلى ثلاث مقاعد قال إنها ذهبت لكل من عوفير فينتر وموشيه زليخا، وكشف عن استراتيجية جديدة سيتبعها الحزب قبيل الاستحقاق الانتخابي.
في غضون ذلك، أثار تصريح أدلى به رئيس حزب "الوحدة"، نفتالي بينيت، مساء اليوم (الأحد)، حول إمكانية تولي بنيامين نتنياهو منصب "وزير في حكومته"، ردود فعل قوية من شركائه المحتملين في الكتلة.
وعقب الانتقادات، سارع بينيت إلى توضيح أنه لن يجلس مع نتنياهو تحت أي ظرف من الظروف.
وعارض رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان ورئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان، بشدة إمكانية انضمام نتنياهو إلى الحكومة المقبلة.
وردّ ليبرمان قائلاً: "أدعو أصدقائي في الكتلة الصهيونية إلى توضيح موقفهم جلياً: العالم سينقلب رأساً على عقب، ولن نجلس مع نتنياهو. ولن يتمكن من تولي منصب وزير التعاون الإقليمي في الحكومة المقبلة".
وأعلن غولان أن حزبه لن يسمح لنتنياهو بالعمل في الحكومة: "لن يجلس نتنياهو في أي حكومة ما دامت تعتمد على الديمقراطيين. لا كوزير للمالية، ولا كوزير للمياه، ولا كوزير بلا حقيبة وزارية".
وشنّ غولان لاحقًا هجومًا على نتنياهو وحكومته، مدعيًا مسؤوليتهم عن فشل التصدي لهجوم السابع من أكتوبر 2023.







