طهران / واشنطن - شهدت الممرات البحرية في مضيق هرمز وخليج عُمان تصعيداً ميدانياً خطيراً، يوم الأحد، عقب الإعلان عن اصطدام ناقلات نفط بألغام بحرية، واستهداف القوات الأمريكية لسفينة شحن حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على إيران.
وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار كبير في ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري في المنطقة الجنوبية لمضيق هرمز أثناء محاولتها عبور "مسار غير مصرح به"، مشيرة إلى أن ثلاث ناقلات نفط أخرى اصطدمت بألغام بحرية منذ يوم أمس للسبب ذاته.
وتزامن ذلك مع بلاغ أوردته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بشأن اندلاع حريق في ناقلة نفط إثر إصابتها بقذيفة مجهولة أثناء خروجها من المضيق.
وفي خليج عُمان، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف سفينة الشحن "أوشن موليكا"، التي ترفع علم بنما، بذخيرة دقيقة أدت إلى تعطيل نظام الدفع بالكامل دون وقوع إصابات في صفوف طاقمها، مؤكدة أن السفينة تجاهلت التحذيرات وحاولت خرق الحصار البحري عقب مغادرتها ميناءً إيرانياً.
ارتفاع القتلى الأمريكيين ومبادرة روسيةوعلى صعيد الخسائر البشرية، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن رفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حصيلة القتلى في صفوف الجيش الأمريكي إلى 21 عسكرياً وارتفاع عدد الجرحى إلى 865، ما أثار موجة انتقادات داخل الكونغرس وجهها نائبون ديمقراطيون لوزير الدفاع بيت هيغسيث متهمين الإدارة بغياب الشفافية.
دبلوماسياً، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رؤية طهران بشأن التسوية المحتملة للنزاع، عقب لقاءات جمعت بوتين وبزشكيان في تركمانستان.
وفي الأثناء، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي، إلى احتواء التوتر وتجنب استهداف المنشآت المدنية واستئناف الحوار السياسي.







