رام الله - أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد (11 أكتوبر 2026)، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، مشددة على أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأعربت الرئاسة عن خالص تعازي ومواساة الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وللحكومة والشعب السعودي الشقيق وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت البيان التضامن الكامل لدولة فلسطين مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معتبرة أن المساس بأمن المملكة هو اعتداء مرفوض على أمن واستقرار المنطقة بأكملها ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وطالبت الرئاسة بموقف دولي واضح وحازم يضع حداً للاعتداءات على الأبرياء والبنية التحتية المدنية، مجددة موقف فلسطين الثابت الداعي لاحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وأهمية التضامن العربي لحماية أمن الشعوب العربية.
وتأتي هذه الإدانة في إطار المواقف العربية والدولية المنددة بالهجمات والاستهدافات التي تطال المنشآت الحيوية والمطارات المدنية في المنطقة، والتي تسببت في سقوط ضحايا مدنيين وتصاعد التوتر الإقليمي.







