موسكو - أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداد بلاده لتوريد النفط والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، معتبراً أن هذه الإمدادات من شأنها دعم الاقتصاد العالمي.
وجاء الإعلان عقب اتصال هاتفي بين بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال في وقت سابق إن روسيا ستبدأ فوراً بتوريد 300 ألف طن من وقود الديزل إلى الأسواق العالمية.
وذكر الكرملين في بيان أن الاتصال تناول أيضاً سبل تسوية النزاع في أوكرانيا، إلى جانب تطورات الوضع في إيران.
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، إن موسكو مستعدة لبدء توريد كميات إضافية من الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى خلال أكتوبر/تشرين الأول.
وأضاف أن الصادرات الروسية مرشحة للزيادة خلال نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، مع عودة المصافي إلى العمل بعد انتهاء أعمال الصيانة.
وتأتي التصريحات الروسية في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة المعروض من الديزل والحد من ارتفاع أسعاره، وسط ضغوط على إمدادات الوقود في الأسواق العالمية.
وكان ترمب قد أعلن أن روسيا ستضخ أكثر من 300 ألف طن من الديزل في الأسواق فوراً، في إطار تفاهم قال إنه توصل إليه مع بوتين خلال الاتصال الهاتفي.
وتعكس التصريحات الأميركية والروسية توجهاً نحو زيادة إمدادات الوقود، فيما يبقى تأثير الخطوة على الأسعار مرهوناً بحجم الشحنات الفعلية وتوقيت وصولها، فضلاً عن تطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة التجارة العالمية للطاقة.







