تل أبيب - قال الجيش الإسرائيلي، ليل الأحد-الإثنين، إن قواته قتلت شخصًا قال إنه حاول التسلل إلى موقع تابع لها في المنطقة الأمنية جنوبي سورية.
وأضاف الجيش في بيان أن قواته رصدت "مشتبهًا به" حاول التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن القوات أطلقت النار عليه بعد رصده، ما أدى إلى مقتله، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، بحسب البيان.
وقال الجيش إنه سيواصل عملياته في المنطقة الأمنية جنوبي سورية، مضيفًا أنه سيعمل، وفق تعبيره، على إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل وقواته.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشخص اقترب من موقع عسكري إسرائيلي في المنطقة العازلة، قبل أن يتسلّق سواتر ترابية تقع خارج الموقع، ما دفع القوات إلى إطلاق النار عليه.
وأشارت الإذاعة إلى أن هوية الشخص وطبيعة نشاطه لم تتضحا بشكل كامل، مضيفة أنه لا يزال من غير المعروف ما إذا كان مسلحًا. وبحسب الإذاعة، يقع الموقع الإسرائيلي بين بلدة حضر ومدينة القنيطرة.
وتزامن الحادث مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف، الأحد، أراضي زراعية في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سورية.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية إن القوات الإسرائيلية قصفت بقذيفة مدفعية أراضي زراعية تقع بين قرية بريقة وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وجاء القصف بالتزامن مع استئناف القوات الإسرائيلية أعمال حفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، غربي قرية العشة في ريف القنيطرة، ضمن مشروع يعرف باسم "سوفا 53".
وتقول دمشق إن أعمال الحفر والتحركات الإسرائيلية في المنطقة تمثل استمرارًا للانتهاكات في المنطقة العازلة المشمولة باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وبدأت إسرائيل تنفيذ مشروع "سوفا 53" في منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمالي القنيطرة، قبل أن يمتد عبر مناطق عدة، بينها جباتا الخشب والحميدية والقحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة.
وبحسب إفادات سابقة من سكان المنطقة، أدى توسع المشروع إلى تضرر مساحات من الأراضي الزراعية، وإلى الحد من إمكانية استخدامها للزراعة والرعي، فضلًا عن تأثيرات على تدفق المياه والطبيعة الجغرافية للمنطقة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما تقول إسرائيل إن تحركاتها في المنطقة تستند إلى اعتبارات أمنية.







