عمان - شارك المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اليوم الأحد، في العاصمة الأردنية عمّان، في حفل افتتاح اللقاء الحادي والعشرين لشباب العواصم العربية، الذي يعقد هذا العام تحت عنوان «الشباب والرياضات الإلكترونية في تطوير الفكر الإبداعي».
وأقيم اللقاء برعاية رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان، وتنظيم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية، وبمشاركة وفود شبابية من عدد من الدول العربية.
وتتواصل فعاليات اللقاء على مدار أسبوع، وتتضمن جلسات حوارية وورش عمل وأنشطة شبابية تهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الابتكار والإبداع والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والوسائل الرقمية.
ويناقش المشاركون أهمية الرياضات الإلكترونية ودورها في تطوير الفكر الإبداعي لدى الشباب، والاستفادة من التطور التكنولوجي والتحول الرقمي في تنمية المهارات والقدرات، إلى جانب بحث الفرص والتحديات المرتبطة بهذا المجال.
مشاركة فلسطينية في اللقاء
وقال مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة للشؤون الشبابية محمد صبيحات، إن مشاركة فلسطين تأتي ضمن مشاركاتها المتواصلة في البرامج التي تنظمها جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن فلسطين تحرص على المشاركة في لقاء شباب العواصم العربية الذي يعقد سنويًا في العاصمة الأردنية، نظرًا لأهميته في تعزيز حضور الشباب الفلسطيني والتواصل مع نظرائهم من مختلف الدول العربية.
وأوضح صبيحات أن المشاركة تأتي رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، بهدف دمج الشباب الفلسطيني في الفعاليات والبرامج العربية، وإتاحة المجال أمامهم للتعارف وتبادل الخبرات والتجارب مع الوفود المشاركة.
وأضاف أن الوفد الفلسطيني المشارك يضم أربعة أعضاء من مختلف محافظات الوطن، من طلبة الجامعات والمتخصصين في مجالي تكنولوجيا المعلومات والإعلام، وهما من المجالات المرتبطة بموضوع اللقاء.
وأشار إلى أن عددًا من المشاركين يمثلون المجلس الوطني الشبابي، باعتباره إطارًا شبابيًا يمثل الشباب الفلسطيني ويتيح لهم المشاركة في البرامج والفعاليات الشبابية.
الرياضات الإلكترونية وتنمية المهارات
من جهته، أكد وزير الشباب الأردني أن اللقاء يجسد الروابط التي تجمع الشباب العربي، ويوفر مساحة لتبادل المعرفة وبناء الصداقات والشراكات بين المشاركين بما يعود بالنفع على مختلف الدول العربية.
وقال إن الرياضات الإلكترونية توفر للشباب فرصة لتنمية مهارات التخطيط واتخاذ القرار والعمل الجماعي، إلى جانب ارتباطها بمجالات أخرى مثل البرمجة والتصميم وإنتاج المحتوى.
ودعا الوزير الشباب المشاركين إلى تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم من خلال التدريب، وتقديم أعمال تعكس ثقافاتهم وطموحاتهم، والاستفادة من الفرص التي يوفرها التطور المتسارع في المجالات الرقمية.
كما دعا جامعة الدول العربية وممثلي الدول العربية إلى دعم تبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالشباب، وتسهيل فرص التدريب واللقاءات المشتركة، وتعزيز التواصل بين شباب العواصم العربية.
وأكد أن تكامل التجارب والخبرات بين الشباب والمؤسسات العربية يمكن أن يسهم في توسيع مجالات المعرفة، ورعاية المواهب، وتطوير شراكات شبابية مستدامة بين الدول العربية.







