تل أبيب_ أفادت مصادر أمنية لموقع والا اليوم (السبت) أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، يمارس ضغوطاً شديدة على المنطقة الجنوبية لتوسيع نطاق الجهود المبذولة لتحديد المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بكبار المسؤولين والقادة الميدانيين والناشطين وغيرهم ممن شاركوا في هجوم 7 أكتوبر.
واضافت المصادر أن التعاون بين الجيش والشاباك زاد، فيما تم تخصيص موارد إضافية، بحيث يكون هناك عملية إغتيال يومياً ضد عناصر وقادة حماس.
وزعم مسؤولون أمنيون أن واقع كبار مسؤولي حماس وقادتها ونشطائها في قطاع غزة قد تغير جذرياً، في ظل وجود مناطق أقل للاختباء والعمل فيها لأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على حوالي 70% من الأراضي.
واضافوا أن المواقع السرية وأماكن الاختباء أصبحت أقلّ بكثير بعد أن دمّر الجيش الإسرائيلي مساحةً شاسعة منها.
وأشاروا إلى أنه بعد ثلاث سنوات من القتال العنيف في قطاع غزة، حدث تآكل كبير في مستوى الانضباط العملياتي لدى هؤلاء الضباط والقادة الكبار في حماس، ما ساهم في اغتيال عدد لا بأس به منهم مؤخراً فوق الأرض، أثناء تنقلهم، بعد لقائهم بعائلاتهم وأصدقائهم.
وأشارت إلى أن البدلاء من عناصر حماس أقل مهارة واحترافية لفهم أنماط عمليات الجيش الإسرائيلي بشكل كامل.
ولفتت إلى أن جهاز الأمن العام (الشاباك) نجح في بناء خبرة تراكمية واستخلاص معلومات دقيقة طوال فترة الحرب، وذلك عبر الاستفادة من المواد المكشوفة، والأجهزة والوثائق المضبوطة، إلى جانب المعطيات الحاسمة التي أدلى بها آلاف الخاضعين للتحقيق، مما عمّق فهم طبيعة العدو.
وختمت بأن "ذلك توازى مع كفاءة ميدانية برزت في جاهزية سلاح الجو، وسرعة استجابة مركز النيران بالقيادة الجنوبية، وتناغم التنسيق بين مختلف القوات في إغلاق دوائر الاستهداف بسرعة قياسية".







