القدس - نعى التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة الشهيدتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود (عياد) وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار (أبو داود)، اللتين استشهدتا إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف مدينة غزة مساء 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، معربًا عن تعازيه لعائلتهما وذويهما.
وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع، إن التجمع يشارك عائلة الشهيدتين ألم فقدانهما، متوجهًا بالتعزية إلى أفراد العائلة والأحبّة، ومشيرًا إلى أن الاستهداف أدى إلى مقتل أم وابنتها.
وأضاف دلياني أن التجمع يعتبر ما يجري في قطاع غزة استمرارًا للقتل بحق الفلسطينيين، داعيًا الدول إلى الوفاء بالتزاماتها في حماية المدنيين ومنع وقوع جرائم إبادة، واتخاذ إجراءات قال إنها ضرورية لوقف القتل وضمان وصول المواد الغذائية والأدوية إلى سكان القطاع.
وشدد على ضرورة وقف ما وصفه بالقتل والتجويع، إلى جانب محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، محذرًا من أن استمرار غياب المساءلة، وفق تعبيره، قد يساهم في تكرار هذه الأفعال وتعريض مزيد من العائلات الفلسطينية للخطر.
وأكد دلياني أن استشهاد ميساء وماري يمثل ألمًا للتجمع وللفلسطينيين، معربًا عن التضامن مع عائلتهما، ومشددًا على أن الفلسطينيين، مسيحيين ومسلمين، يتقاسمون هذا الألم.
واختتم رئيس التجمع بالتأكيد على حق الفلسطينيين في قطاع غزة وفي مختلف أنحاء فلسطين في الحياة الآمنة على أرض وطنهم، وفق ما جاء في البيان.






