القدس المحتلة-تتواصل الدعوات المقدسية لأهالي مدينة القدس وسكان الداخل الفلسطيني المحتل إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، وأداء صلاة الجمعة والرباط في رحابه، تأكيدًا على هويته الإسلامية، وتعزيزًا للحضور الفلسطيني فيه، في ظل تصاعد الاقتحامات ومحاولات فرض واقع جديد داخل المسجد.
وكانت قد انطلقت دعوات للمشاركة في «جمعة الغضب والنفير العام» و«الفجر العظيم» نصرةً للقدس والمسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، تحت شعار «الأقصى ليس وحده»، في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتدعو الفعاليات إلى أداء صلاة «الفجر العظيم»، وتوحيد خطبة الجمعة حول القدس والمسجد الأقصى، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والمسيرات، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية في باحاته بحماية قوات الاحتلال.
ففي القدس المحتلة، تنطلق الفعاليات من المسجد الأقصى المبارك، فيما تنطلق في محافظة رام الله والبيرة من مسجد البيرة الكبير.
وفي الخليل، تنطلق الفعاليات من المسجد الحرس، بينما تشهد بيت لحم انطلاقها من مسجد عمر بن الخطاب.
أما في قلقيلية، فدعت الفعاليات إلى المشاركة من مسجد السوق، إلى جانب دعوة أخرى للانطلاق من مسجد ابن تيمية في حي النقار.
وفي أريحا، تنطلق الفعاليات بصلاة الفجر العظيم من مسجد العباسية في مخيم عقبة جبر.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية في باحاته بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، وما يرافقه من إجراءات وتشديدات تستهدف المسجد ورواده.







