نابلس - أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم مسنة تبلغ من العمر 70 عاماً، بحالات اختناق، مساء اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال تأمينها هجوماً نفذته مستوطنون على قرية عورتا جنوب مدينة نابلس.
وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن أطقمها الميدانية قدمت الإسعافات الأولية للمصابين الخمسة، ومن بينهم المسنة التي عانت من صعوبة شديدة في التنفس نتيجة استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المنازل وأطراف القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات الميدانية في ظل تصعيد استيطاني ملحوظ يشهده ريف نابلس الجنوبي والشرقي، حيث تتزايد هجمات الجماعات الاستيطانية المسلحة على القرى والبلدات المجاورة للبؤر والمستوطنات المحاذية، لا سيما مع انطلاق موسم قطاف الزيتون.
كما تشير التقارير الميدانية إلى اتساع نطاق الحماية العسكرية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه المجموعات، من خلال التدخل المباشر وإطلاق القنابل والغاليز المسيلة للدموع صوب المواطنين والأهالي عند محاولتهم التصدي للاعتداءات والدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم.
وجاء إطلاق قنابل الغاز من قِبل قوات الاحتلال لتوفير الحماية لقطعان المستوطنين الذين اقتحموا أطراف القرية وهاجموا ممتلكات المواطنين، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات مع الأهالي الذين تصدوا للهجوم.
وتشهد قرى وبلدات محافظة نابلس تصاعداً مستمراً في هجمات المستوطنين المسلحين المقتحِمين للقريات، تحت حراسة عسكرية مشددة تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي.






