القدس المحتلة - أشاد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالعلاقات الوثيقة التي تجمع بلاده بالإدارة الأمريكية، متقدماً بالشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومواقفه الداعمة لإسرائيل في المحافل الدولية والأزمات الإقليمية.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية عن هرتسوغ قوله إن "الرئيس ترمب هو الصديق الأول لإسرائيل"، مؤكداً أن تل أبيب وواشنطن تتشاركان صداقة عظيمة وشراكة استراتيجية راسخة على مستوى الإدارات والمؤسسات.
تأتي هذه التصريحات في ظل العلاقات التاريخية والسياسية الممتدة بين واشنطن وتل أبيب، حيث صُنفت إدارة ترمب كواحدة من أكثر الإدارات الأمريكية اندماجاً مع الرؤية الأمنية والسياسية الإسرائيلية، لا سيما عقب إبرام "اتفاقيات إبراهيم" للفرص والتنسيق الإقليمي المشترك وتكثيف التعاون الاستخباري والملاحي بالمنطقة.
كما تعكس هذه المواقف المتبادلة أهمية التنسيق الأمني والعسكري المباشر بين الطرفين للتعامل مع التهديدات العابرة للحدود والأزمات الملاحية، والتي تُعتبر أحد أبرز ملفات الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الإسرائيلي إلى أن التعليقات والتصريحات الأخيرة التي أدلى بها ترمب بشأن حادثة محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت "مشجعة للغاية وداعة بشكل كبير"، مما يعكس عمق التنسيق والرؤية المشتركة بين الجانبين في القضايا الأمنية والملاحية.
تأتي هذه التصريحات في ظل جهود دبلوماسية مكثفة وتنسيق أمني عالي المستوى بين إسرائيل والولايات المتحدة للتعامل مع التهديدات الملاحية والأمنية المتصاعدة في المنطقة، والتأكيد على متانة التحالف السياسي والتاريخي بين الطرفين.







