وكالات - قُتل خمسة أشخاص وأصيب أربعة آخرون، الأربعاء، في هجوم استهدف حافلة كانت تقل موظفين يعملون في شركة للكهرباء بمحافظة حمص وسط سوريا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري أن الحافلة كانت تقل مهندسين وعمالاً يعملون في شركة كهرباء خاصة، عندما تعرضت للهجوم.
من جانبه، قال العميد باسم محمد شعبان، قائد الأمن الداخلي في حمص، إن مجهولين استهدفوا حافلة مدنية كانت تقل موظفي إحدى الشركات أثناء عودتهم إلى منازلهم.
وأوضح شعبان، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، من دون أن يحدد في حينه عدد الضحايا.
وجاءت هذه التصريحات قبل أن ترد أرقام أكثر تحديداً بشأن حصيلة الهجوم، والتي بلغت، بحسب المصدر الأمني الذي نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، خمسة قتلى وأربعة مصابين.
وتوعد قائد الأمن الداخلي في حمص بملاحقة المسؤولين عن الهجوم، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل عمليات البحث والتحري للوصول إلى منفذيه.
وقال شعبان إن "هذه الجريمة لن تمر دون عقاب"، مشدداً على أن قوى الأمن الداخلي ستستمر في ملاحقة مرتكبي الهجوم حتى إلقاء القبض عليهم.
وأضاف أن الموقوفين سيُحالون إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وفقاً للقانون.
ولم تتضح، وفق المعلومات الواردة، هوية منفذي الهجوم أو دوافعهم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.







